يزيد بن محمد الأزدي
98
تاريخ الموصل
ابن داود الجنبي ، وحكيم بن الطفيل السّنبسى ، وقتل جعفر بن علي وأمه أم البنين أيضا ، وقتل عبد الله بن علي وأمه أم البنين أيضا ، وقتل عثمان بن علي وأمه أم البنين أيضا ، رماه خولى بن يزيد بسهم فقتله ، وقتل محمد بن علي وأمه أم ولد ، قتله رجل من بنى دارم ، وقتل أبو بكر بن علي وأمه ليلى بنت مسعود الدارمية - وقد شك في قتله - وقتل علي بن الحسن بن علي وأمه ليلى ابنة أبى مرة بن عروة الثقفي وأمها ميمونة ابنة أبي سفيان بن حرب ، قتله منقذ بن النعمان العبدي ، وقتل عبد الله بن الحسين بن علي وأمه الرباب ابنة امرئ القيس الكلبي ، قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي ، وقتل أبو بكر ابن أخيه الحسن أيضا وأمه أم ولد ، قتله حرملة بن الكاهن رماه بسهم ، وقتل القاسم بن الحسن أيضا ، قتله سعد ابن عمرو بن نفيل الأزدي ، وقتل عون بن أبي جعفر بن أبي طالب وأمه جمانة بنت المسيب بن نجيبة الفزاري ، قتله عبد الله بن قطبة الطائي ، وقتل محمد بن عبد الله بن جعفر وأمه الخوصاء بنت خصفة بن تيم الله بن ثعلبة ، قتله عامر بن نهشل التيمي ، وقتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب وأمه أم بنين ابنة الشقر بن الهضاب ، قتله بشر بن الخوط الهمداني ، وقتل عبد الرحمن بن عقيل وأمه أم ولد ، قتله عثمان بن خالد الجهني ، وقتل عبد الله بن عقيل وأمه أم ولد ، رماه عمرو بن صبيح الصيداوي بسهم فقتله ، وقتل مسلم ابن عقبل بالكوفة وأمه أم ولد وقتل عبد الله بن مسلم بن عقيل وأمه رقية ابنة علي بن أبي طالب ، قتله عمرو بن صبيح الصيداوي - ويقال : قتله مالك بن أسيد الحضرمي - وقتل محمد بن أَّى سعيد بن عقيل وأمه أم ولد قتله لقيط بن ياسر الجهني ، واستصغر الحسن ابن الحسن بن علي وأمه خولة بنت منظور بن زبان الفزاري ، واستصغر عمرو بن الحسن وأمه أم ولد فلم يقتلا ، وقتل من الموالى سليمان مولى الحسين قتله سليمان بن عوف الحضرمي ، وقتل منجح مولى الحسين أيضا ، وقتل عبد الله بن بقطر رضيع الحسين « 1 » . وفيها ولى يزيد بن معاوية سالم بن زياد سجستان وخراسان ، فلما شخص خرج معه المهلب بن أبي صفرة ويحيى بن معمر في خلق كثير من أشراف البصرة وفرسانها ، ورغب قوم في الجهاد فطلبوا إليه أن يخرجهم وخرج معه صلة بن أشيم ، فخرج سالم وأخرج معه امرأته أم محمد بنت عبد الله بن عثمان بن أبي العاص ، فغزا سمرقند ، فهي أول امرأة من العرب قطع بها النهر ، وكان عمال خراسان يغزون فإذا دخل الشتاء قفلوا من مغازيهم إلى مرو ، وإذا انصرف المسلمون اجتمع ملوك خراسان إلى مدينة من مدائن خراسان مما يلي
--> ( 1 ) ينظر : الكامل ( 4 / 92 ، 93 ) .